Blogger widget
إقرأ المزيد http://conda3ianllkhir.blogspot.com/2012/05/blog-post_18.html#ixzz2MYWJxcSD

آخر التعليقات

الخميس، 22 أغسطس، 2013

طيبه

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصوالسلام علي اشرف الخلق أجمعين أما بعد،،،،،
طيبه ، طيبه ،طيبه 
فما هي هي الأم هي اطيب شئ في الوجود ولو كانت شديده علي الآخرين فهي علي طيبه مثل الوطن طيبه وحنونة الله إسكنا في أوطاننا الأم والوطن هما وجهان لعمله واحده فكلاهما يذهب الإنسان في حضنه ولا أطيب من ذالك 
طيبه ،طيبه ،طيبه

الجمعة، 2 أغسطس، 2013

رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أحبتي في الله كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك وأعده الله علينا وعلي آلامه الإسلامية بالخير واليمن والبركات 

الاثنين، 18 مارس، 2013

قصص الانبياء

[IMG][/IMG]


**بسم الله الرحمن الرحيم**


تتضرع الحياة جوعا وظمأ لنجوم تجلو ظلمة الليل وحلكته فأج الله نورها بإرساله انبياء تقر دستوره الإلاهى فى الأرض كل نبى بما يتفق مع العصر الذى تواجد فيه ولأن بجعبتى الكثيرمن معجزات الأنبياء فهيا بنا الأن نستعير قلوبنا وأبصارنا من عالمنا الفانى ونكرم عقولنا ونتعلم من بعض دلائل نبوتهم.


*أدم : علمه الله الأسماء كلها منحه القدره على معرفة مسميات الأشياء والرمز لها بأسماء وهذا لم تكن تعلمه الملائكه.


*نوح : منحة الله سفينه شاهقة الطول رهيبة الأرتفاع حمته هو وقومه من الطوفان الذى حول الكره الأرضيه الى كره مائيه0


*صالح : منحه الله ناقته التى ولدت بدون اب ولا ام من داخل صخره فى الجبل.


*إبراهيم: نتيجه لتكسيره الأصنام بالمعبد عاقبوه بإحراقه فى نارمن لهب شديد قعرها بعيد لكن النار كانت بردا وسلام عليه بأمر ربها ونجا منها.,طلب ابراهيم من ربه أن يريه كيف يحي الموتى فأمره الله أن يذبح أربعة من الطير ويفرق أجزائها على قمم الجبال ثم يدعوها بإسم الله فستجمع وتدب بها الروح.,رزق بسيدنا اسحاق وهو وزوجته شيخان كهلان وزوجته عقيم.,وهو يبنى الكعبه غاصت قدميه على الحجر وتركت لنا اثار اقدامه المعروف والموجود فى الكعبه)حجر ابراهيم(0



*ايوب : ابتلاه الله بفقد ثروته وموت كل ابنائه ومرض جسده اعواما مديده أمر الله أن يهبه اضعاف ثروته ويشفيه من مرضة بأن يستحم من عين فى الجبل ويشرب منها ليبرأ من سقمه جزاء على جلده المستميت، امره ربه بالأذن فى الناس بالحج فى الصحراء الصماء بعد بناء الكعبه ليجيبه ويلبى كل مسلم لنداءه عند اداء الحج0



*يونس : عاقبه الله بناء على تركه قومه ولم يصبر عليهم بإدخاله بطن الحوت والعيش بداخله فتره من الزمن ربما تكون شهر او سنه أو أكثر أوأقل الى ان عفا عنه الله نتيجه لتسبيحه وهو فى بطن الحوت.



*إسماعيل : إنفجارعين زمزم من تحت قدميه عند الصفا والمروة.,نجاته من الذبح)بناء على رؤيه ابيه فى المنام أنه يذبحه(فاداه الله بكبش عظيم.



*عزير : أماته الله 100 عام ثم أحياه لسؤاله أنى يحي هذه الله بعد موتها؟وليحفظ الله به التوراه0



*داود : منحه الله الزابور)كتاب مقدس),وهبه الله صوتا عزبا صارخا فى الجمال,وهبه القدره على فهم لغة الطير والحيوان,منحه الحكمه,ألان له الحديد)مكنه ربى من تشكيله كيفما يشاء).



*سليمان: وهبه الله ملكا لم يهبه أحدا من بعده,يفهم لغة الطير ويكلمهم ويوظفهم لخدمته.,منحه القدره على تسخير الجن والرياح والشياطين والجان والطير.,أسال الله له عين القطر)النحاس المذاب+الحديديعطى برونز يستخدم فى الحرب(0



*عيسى : كلم الناس فى المهد.,تعلم التوراة من اليهود بدون تحريف.,تصويره من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيرا.,إحياء الموتى.,إبراؤة الأكمه والأبرص ( "والأكمه" هومن ولد أعمى"والأبرص " البرص مرض جلدى لا شفاء منه.,إنزال مائدة عليه من السماء بناء على طلب الحواريون.,يخبر حواريه واصدقائه بأمورغيبيه مثل ما يدخروه فى منازلهم وما سيأكلون.,ميلاده بدون أب.,رفعه من الأرض للسماء أثناء محاولة صلبه, وهبه ربى القدره على المشى على الماء.




*موسى: فور ولادته ألقى فى اليم يغلفه تابوت وظل على قيد الحياه.,يكبر ويترعرع بيت عدوه ويكون سبب فى موته.,منحة الله العصا التى تحولت لحيه تسعى واليد التى أخرجها من جيبه بيضاء تتلأ كالقمر.,"الأيات المفصلات" من جراد ثم القمل ثم الضفادع وأخيرا الدم.,إنشقاق البحر.,إنزال المن والسلوى طعام من الجنه بناء على طلب قوم سيدناموسى.,فجرالله لهم12عين من الجبل ليشرب موسى وقومه.,عند رفض بنى اسرائيل للتوراه رفع الله الجبل فوقهم.,إماتة 70رجلا على جبل الطور طلبوا رؤيه الله اولا قبل طلب المغفره لهم ثم احياهم.,أمرالله بنى إسرائيل لكى يعلموا قاتل ثريهم أن يذبحوا بقره ويمسكوا أحد اطرافها ويضربوا بها الميت فينهض ليقول من قاتله ثم يموت.,أوتى التوراه.




*زكريا:وهبه الله إبنا "يحي"وهو وزوجته عجوزان.
000فبعد أن رأى العالم الأسلامى تلك المعجزات لم يتفحصها بعمق وأغمض عينه وأبى أن يوستنار بها عقله بل إنغمس فى الدنيا وتعلم مفاتح الشروأتقنها وتحول الى إنسان عاق التفكير معتل الضمير معتم القلب فيا من نبيك محمد"صلى الله عليه و سلم"كل عالمك بالنجاح وإضمر حقدك وكن جم الأخلاق حبيب الرحمن لتظفر بمكانك فى رحم الجنه0


(رجاء نشر هذا لتعم الفائده على كل أمتى المسلمه لنكن فى رحم الجنه)



"أسأل الذى جمعنا فى دنيا فانيه أن يجمعنا ثانيه فى جنه قطوفها دانيه"
سر جمال بشرة و شعر الهنديات
كيكة البرتقال من مطبخ منال العالم
بيوم فرحك خلي كل شيئ مميز
خبز الملفوف
أضرار استخدام الحاسوب و الانترنت و الوقاية منها
تسريحات جامعه
أشهر الكيكات فرنسيه بالصور
خيرة لكل مهموم او مظلوم او مثقل بالديون

مالك الملك

( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ( 26 ) تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ( 27 ) )

يقول تعالى : ( قل ) يا محمد ، معظما لربك ومتوكلا عليه ، وشاكرا له ومفوضا إليه : ( اللهم مالك الملك ) أي : لك الملك كله ( تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ) أي : أنت المعطي ، وأنت المانع ، وأنت الذي ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن .

وفي هذه الآية تنبيه وإرشاد إلى شكر نعمة الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وهذه الأمة ، لأن الله حول النبوة من بني إسرائيل إلى النبي العربي القرشي المكي الأمي خاتم الأنبياء على الإطلاق ، ورسول الله إلى جميع الثقلين الإنس والجن ، الذي جمع الله فيه محاسن من كان قبله ، وخصه بخصائص لم يعطها نبيا من الأنبياء ولا رسولا من الرسل ، في العلم بالله وشريعته وإطلاعه على الغيوب الماضية والآتية ، وكشفه عن حقائق الآخرة ونشر أمته في الآفاق ، في مشارق الأرض ومغاربها ، وإظهار دينه وشرعه على سائر الأديان والشرائع ، فصلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين ، ما تعاقب الليل والنهار . ولهذا قال تعالى : ( قل اللهم مالك الملك [ تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ] ) أي : أنت المتصرف في خلقك ، الفعال لما تريد ، كما رد تبارك وتعالى على من يتحكم عليه في أمره ، حيث قال : ( وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) [ الزخرف : 31 ] .

قال الله تعالى ردا عليهم : ( أهم يقسمون رحمة ربك [ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ] ) الآية [ الزخرف : 32 ] أي : نحن نتصرف في خلقنا كما نريد ، بلا ممانع ولا مدافع ، ولنا الحكمة والحجة في ذلك ، وهكذا نعطي النبوة لمن نريد ، كما قال تعالى : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) [ الأنعام : 124 ] وقال تعالى : ( انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [ وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا ] ) [ الإسراء : 21 ] وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة " إسحاق بن أحمد " من تاريخه عن المأمون الخليفة : أنه رأى في قصر ببلاد الروم مكتوبا بالحميرية ، فعرب له ، فإذا هو :
باسم الله ما اختلف الليل والنهار ، ولا دارت نجوم السماء في الفلك إلا بنقل النعيم عن ملك
قد زال سلطانه إلى ملك وملك ذي العرش دائم أبدا
ليس بفان ولا بمشترك
.

وقوله : ( تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل ) أي : تأخذ من طول هذا فتزيده في قصر هذا فيعتدلان ، ثم تأخذ من هذا في هذا فيتفاوتان ، ثم يعتدلان . وهكذا في فصول السنة : ربيعا وصيفا وخريفا وشتاء .

وقوله : ( وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي ) أي : تخرج الحبة من الزرع والزرع من الحبة ، والنخلة من النواة والنواة من النخلة ، والمؤمن من الكافر والكافر من المؤمن ، والدجاجة من البيضة والبيضة من الدجاجة ، وما جرى هذا المجرى من جميع الأشياء ( وترزق من تشاء بغير حساب ) أي : تعطي من شئت من المال ما لا يعده ولا يقدر على إحصائه ، وتقتر على آخرين ، لما لك [ ص: 30 ] في ذلك من الحكمة والإرادة والمشيئة والعدل . قال الطبراني : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد ، حدثنا أبي ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، في هذه الآية من آل عمران : ( قل اللهم مالك الملك [ تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ] ) .

لا الله إلا الله محمد رسول الله

لولا فضل الله علي اسماعيل لذبحه أبوه ولولا فضل الله علي عيسي لصلبه اهله ولولا فضل الله علي ايوب للبس في مرضه ولولا فضل الله علي موسي لهلك في النهر وقتله فرعون ولولا فضل الله علي يوسف للبس في سجنه ولولا
فضل الله علي يونس لتركه في بطن الحوت ولولا فضل الله علي أمة محمد لطرقهم علي عباده الأوثان والأصنام .....الحمد لله الذي جعلنا مسلمين

الثلاثاء، 5 مارس، 2013

eΕλληνικάكوردىفارسي.أسرار جديدة في عالم الحيوان




كشفت دراسة جديدة عن أسرار لم يكن أحد من العلماء يتوقعها، حيث وجدوا أن عالم الحشرات والطيور والحيوان أذكى وأعقد مما نتصور...









يبدو أن أسرار الحيوانات لم تكتشف كلها على الرغم من الدراسات الكثيرة التي خضعت لها طيلة القرون الأخيرة, ولكن الكتاب الجديد حول أسرار عالم الحشرات والحيوانات يبين أنه مع تطور التقنيات والتكنولوجيا فإن العلماء يكشفون عن العديد من المهارات السرية التي نجحت الحيوانات في تطويرها كي تتمكن من البقاء على قيد الحياة (بقدرة الخالق عز وجل). وقد دفعت هذه الكشوف الجديدة علماء الأحياء إلى النظر لهذه الحيوانات على أنها أكثر تعقيداً مما كان معتقداً في السابق.



وقد وجد العلماء أن الحيوانات لديها سلوك معقد وموجه, وأن هذه المخلوقات أكثر ذكاء وتعقيداً مما نظن، فهي أمم مثلنا تتواصل وتغني وتفرح أو تحزن... إنها مجتمع متكامل قائم بذاته.









دراسة جديدة وجدت أن الفيلة تستخدم أرجلها للاستماع, فقد كشفت الباحثة في كتابها الجديد أن الفيلة تستطيع اكتشاف الترددات الزلزالية عبر عظام وأعصاب خراطيمها. وبالتالي لديها قدرة تتفوق على الإنسان في التنبؤ بالزلازل والكوارث الطبيعية قبل حدوثها، وبالتالي تتمكن من الهرب بعيداً... سبحان الله!







جمعت أخصائية الأعصاب وعلم النفس بجامعة جورج تاون "كارن شانور" أدلة من مختلف أنحاء العالم تُظهر مدى غرابة المهارات الكامنة لدى الحشرات. وتقول إن الإنسان أساء سوء تقدير مهارات الحيوانات لمدة طويلة, مشيرة إلى أن "للعديد من الحيوانات قدرات مدهشة لم تتكشف إلا في ظل استخدامنا للتقنيات الحديثة لدراستها, فأنا جد مندهشة بتلك القدرات حتى تلك المهارات التي تتمتع بها الحشرات التافهة".









تمكنت البحوث من اكتشاف الكيفية التي يستخدمها العنكبوت القزم للسفر مئات الأميال عبر البحر والإقامة بجزر بركانية آنية, إذ تبين أن هذا العنكبوت يتحرك عبر الالتصاق بأسلاك حرير يطلقها في الجو فتحملها التيارات الهوائية المضطربة لمسافات بعيدة جداً.









اكتشفت الدراسة الجديدة كذلك أن بإمكان الصراصير البقاء على قيد الحياة مدة شهر كامل دون غذاء ومدة أسبوع دون ماء، وأنها تتحمل 15 ضعفاً مما يتحمله الإنسان من الإشعاع, كما أن بإمكانها أن تعيش لأسبوع دون رأس. إذاً الصرصور أقوى من الإنسان فهو يستطيع العيش من دون رأس ويتحمل الإشعاعات الخطيرة من دون أذى... فهل تتكبر أيها الإنسان بعد هذه المعلومات؟









ومن الاكتشافات المهمة في عالم الأسماك أن بعض الأسماك تقوم بإنتاج مجالات كهربائية يمكنها أن تمثل أفخاخاً تصعق بها الفريسة وتقتلها أحياناً. وسبحان الله، لدى السمكة معرفة فطرية بعدوها فهي تفرق بين العدو والصديق فتصعق العدو وبنفس الوقت لا تؤذي الصديق... إن هذا ما يثير دهشة العلماء، كيف تعلمت الأسماك هذه التقنية المعقدة والذكية؟









اكتشف العلماء -بعد حيرة طويلة- أن الطيور المهاجرة التي تسافر آلاف الأميال خلال الشتاء عبر مناطق شاسعة ربما يرجع سبب تمكنها من توجيه نفسها بطريقة صحيحة إلى "تحديقها" في المجال المغناطيسي للأرض.



وسبحان الله، لقد سخر الله هذا المجال المغنطيسي للطيور ليعمل مثل البوصلة في التوجيه، لأن هذه الطيور وهي في الجو تحتاج لتوجيه تماماً مثل الطائرة التي تحتاج لمعلومات تستقيها من أبراج المراقبة... كذلك هذه الطيور لم يتركها الله تعالى هكذا، بل سخر لها قوة مغنطيسية تستطيع الطيور رؤية خطوط الطيف المغنطيسي وتسير معها... وسبحان الله، بعد كل هذا يأتي الملحد ليقول إن الطبيعة أو المصادفة هي التي صنعت كل شيء!









نشر عدد من باحثي أكسفورد في بريطانيا دراسة في الدورية العلمية على الإنترنت "بلوسوان" تفيد بأن لدى الغربان قدرة ذكاء تمكنها من التحليل والاستنتاج. وقد شملت هذه الدراسة سبعة غربان في كالدونيا الجديدة التابعة لفرنسا، وقد أجريت اختبارات على هذه الطيور وهي في الأسر لمعرفة مدى قدرتها على القيام بمهام تتطلب استخدام ثلاث أدوات تباعاً للوصول إلى الغذاء. وكان على تلك الطيور أن تقوم بإدخال أداة صغيرة في أداة أكبر لتتمكن من التقاط أداة أكبر من ذلك وتصل في النهاية إلى قطعة من الغذاء لم تكن لتحصل عليها لو لم تقم بتلك العمليات تباعاً.



وقد نجح خمسة من هذه الغربان في المهمة, أربعة منها من أول محاولة ودون أي نوع من التدريب المسبق, وبتحليل سلوك تلك الطيور تبين أنها لم تتصرف عشوائياً, فقد كان الطائر كلما وضع آلة لاختيار أخرى يختار واحدة أكبر من التي كانت عنده.









كشفت هذه الدراسة عن مهارة لم تكن معروفة لدى الطيور، كما أظهرت أن المقارنة بين المهارات المعرفية يجب أن تخضع لمقاربة حذرة, فالسلوك الذكي يمكن أن يتكشف لدى المخلوق دون أن تكون له بالضرورة قدرات عقلية عالية.



لقد قام العلماء بتزويد مجموعات من النمل بأجهزة بث إذاعي لدراسة عاداته داخل بيوته. وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن باحثين في جامعة بريستول ركَّبوا أجهزة تحمل ترددات لاسلكية على ظهر نمل صخري بطول ثلاثة مليمترات. ثم عاين العلماء طريقة اختيار النمل بين اثنين من المواقع كأوكار له حيث لاحظوا تفضيله مكاناً عالياً على الرغم من أنه كان يبعد تسع مرات عن مسافة أبعد من البديل الذي لم يكن تم بناؤه بعد.



وأشار فريق البحث إلى أنه عندما ترغب مستعمرة من النمل الصخري الهجرة إلى أوكار جديدة، فإن أفرقة من النمل الكشافة تقوم أولاً بعملية استكشاف وتقييم قبل التوجه إلى المكان الجديد وإعداده لفائدة بقية المجموعة.



تقول الدكتورة إلفا روبنسون من كلية العلوم البيولوجية بجامعة برستول، إن 41% من النمل الذي زار المناطق الأكثر قرباً وفقراً من بيوته انتقلوا بعد ذلك إلى مناطق أبعد. وأن 3% فقط من النمل زار في البداية مناطق بعيدة ثم انتقل للعيش في بيوت قريبة. إن هذه الدراسة أظهرت أن النمل أفضل من البشر في اختيار بيوته.







قال باحثون أميركيون إن النمل يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات عقلانية عند مواجهة التحديات، حتى إنه قد يتفوق أحياناً على البشر في هذا الجانب، حسب تقديرهم. وطبقا لفريق البحث الذي ضم مختصين من جامعتي "ولاية أريزونا" و"برينستون" فإن الأمر لا يشير إلى أن البشر أكثر غباء من النمل، فالعديد من الكائنات قد تلجأ إلى خيارات لا عقلانية عندما تواجه تحديات تتطلب اتخاذ قرارات صعبة، وهو ما ينطبق كذلك على البشر".



وتقول الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية العلوم الحياتية وهي من منشورات الجمعية الملكية في بريطانيا بتاريخ 22 يوليو/ تموز 2009 إن النمل من النوع "تيمنوثوراكس كيرفيسبينوساس" يبرع في اختيار مسكنه، فهو قادر على اتخاذ قرار بهذا الشأن حتى عندما تكون الخيارات المتاحة أمامه متشابهة، وذلك فيما يختص بالجوانب الإيجابية المرتبطة بها.



وحسب الفريق فإن الفرد من هذا النوع من النمل يمتلك خياراً واحداً، لكن المجموعة تتخذ قراراً جماعياً، ينجم عن تفاعل أفراد النمل معا، حيث ينتج قرار واحد يعكس نتائج أكثر دقة، من خلال تقليل الفرص لارتكاب الأخطاء الفردية، التي قد تحدث عند تبني قرارات فردية، وهو ما أسماه الباحثون بحكمة الحشود.









اكتشف باحثان بريطانيان أن لدى النملة حساً عالياً بالمسؤولية واستعداداً لتحمل المشاق من أجل مساعدة رفاقها الآخرين. وبحسب الدراسة التي أعدها سكوت باول وزميله البروفوسور نايجل فرانكس من جامعة بريستول، فإن النملة تسدّ بجسدها الفجوات أو الثقوب الموجودة في طريق جيش النمل -مثل الأغصان وما شابه- في الغابات المطرية وسط وجنوب أميركا من أجل تسهيل مهمة خروجه للبحث عن الطعام والعودة إلى أعشاشه.



وقال الباحثان إن النملة تشكل بجسدها ما يشبه "السدادة" لملء الفجوات الصغيرة التي تعترض جيش النمل الذي يبلغ عدده أحياناً 200 ألف من أجل تسهيل مهمته على أكمل وجه، وهي بذلك تجعل الطريق أكثر نعومة مما يساعده على إتمام مهماته بسرعة. وعندما يستكمل جيش النمل مهمته تخرج النملة من الثقب التي تكون قد حشرت نفسها فيه لتنضم إلى رفاقها في العودة إلى أعشاشها.







قال باحثون بريطانيون إنهم توصلوا إلى أول دليل على وجود تعليم لدى الحيوانات، ويتمثل في نمل يعلم بعضه بعضاً الطريق إلى الغذاء. وكشفت دراسة أجراها علماء من جامعة بريستول على مدى عامين استخدام النمل تقنية معروفة باسم ركض الترادف حيث تقود نملة نملة أخرى من العش إلى مصدر الغذاء.



ولاحظ البروفسور نايجل فرانكس والباحث توم ريتشاردسون أن ما يحدث في مملكة النمل حالة تعليم حقيقية حيث تبطئ قادة النمل المتقدمة السير إذا بعدت المسافة بينها وبين النمل الذي وراءها، وحين تضيق المسافة تسرع.









يقول هذا الباحث الذي أورد نتائج الدراسة في دورية نيتشر إن التعليم ليس مجرد محاكاة، ولكن النمل يكتسب مزايا أخرى من التعليم إذ تتعلم النملة التابعة أين يوجد مصدر الغذاء بشكل أسرع. وبعدها تشيع المعلومات عبر مستعمرة النمل حيث يتم ترقية النمل التابع ليصبح نملاً قائداً وتبدأ العملية التعليمية كلّها من جديد.



يعتقد فرانكس أن التعليم الحقيقي يشمل الكثير من رجع الصدى. ويقول "الطريف في هذه العملية هو أن النمل حشرة لها مخ صغير. المخ البشري أكبر منها مليون مرة ومع ذلك فإن النمل رائع في التعليم والتعلم".



تساؤلات تطرح نفسها



لابد للمؤمن وهو يرى هذه الآيات في عالم الحيوان أن يتفكر ويتعلم ويعقل، فالعلماء يعجبون من القدرة الفائقة لدى النمل على التعلم، ويقولون إن دماغها صغير جداً ولا يتسع للمعلومات الكافية للتعلم فمن أين تتعلم وكيف تتمكن من تنفيذ أعمال معقدة في البناء والتواصل والدفاع ... لابد أن تكون هناك قوة تقف خلف هذه المخلوقات؟



ونقول يا أحبتي إنها قدرة الخالق عز وجل، فهو الذي خلق هذه الكائنات ولم يتركها دون رعاية أو توجيه، فسخر لها كل وسائل العيش، يقول تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [هود: 6]، بالله عليكم، هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأمي أن يقول مثل هذا الكلام؟



وهل كان النبي يحمل هم المخلوقات كلها حتى يقول: (إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) إن هذا الكلام لا يصدر إلا من خالق هذه الكائنات، فهو أعلم بها ولو كانت العملية تتم بالمصادفة لانقرضت هذه المخلوقات منذ زمن بعيد لأن دماغها صغير ولا يمكنه تعلم كل هذه التقنيات.



عندما نرى مثالاً رائعاً على التعاون في عالم النمل، ونرى نملة صغيرة تسدّ بجسدها الرقيق حفرة أو فتحة ليعبر آلاف الجنود من النمل على ظهرها، وتتحمل كل هذه المسؤولية وربما تموت أثناء العمل، عندما نرى هذا التعاون وهذه التضحية، ألسنا نحن البشر وبخاصة الذين ندعي الإيمان بالله، ألسنا أجدر بأن نساعد بعضنا ونحب لبعضنا الخير؟!



وعندما نرى قدرات مذهلة موجودة لدى الصراصير ولدى الخفافيش ولدى الفيلة... هذه مخلوقات نظنها لا تعقل ولا تفكر ولا تفهم، ولكن الحقيقة غير ذلك، فهي ذكية بل هي أمم مثلنا، عندما نرى هذه المجتمعات المنظمة الشبيهة بعالم البشر، ألا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]، ونتساءل: هل كان لدى محمد صلى الله عليه وسلم مختبرات في علم الحشرات ليقرر حقيقة علمية لم يكتشفها العلماء إلا اليوم، وهي أن كل دابة أو طائر أو حيوان إنما هي مخلوقات ذكية مثلنا ومجتمعات منظمة وأمم تشبهنا؟ من أين جاء بهذه المعرفة التي تتطابق مئة بالمئة مع ما يكتشفه العلماء اليوم؟



بل في زمن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن الحيوانات أو الحشرات بل إن العلماء اليوم يعترفون بأنهم يجهلون تماماً هذه العوالم المعقدة، ويقولون إننا باستخدام التقنيات وأجهزة المراقبة والأجهزة اللاسلكية، استطعنا أن ندرك أن هذه المخلوقات تشبه عالم البشر... وعندما نجد الكلام ذاته في كتاب أنزل في القرن السابع الميلادي... ماذا نقول؟ إنه لا يمكننا إلا أن نعترف بأن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو كلام رب البشر سبحانه وتعالى!



ــــــــــــ



بقلم عبد الدائم الكحيل



www.kaheel7.com/ar



التفسير الرقمي للقران الكريم

التفسير الرقمي للقرآن الكريم..


يتساءل البعض حول جدوى الإعجاز الرقمي للقرآن الكريم وهل نرفض هذا التفسير الجديد للقرآن القائم على لغة الأعداد؟....









أيها الأحبة! أود من خلال هذه المقالة أن أوضح لعلمائنا الأجلاء بعض الشبهات التي قد تخفى على كثير منهم، ويمكن أن أوجزها ضمن نقاط محددة:



1- هناك عدد من الكتب التي صدرت حديثاً يحاول أصحابها إعطاء تفسير رقمي لبعض الأحداث والقصص القرآني، مثل عمر الأنبياء وأماكن وجودهم ومدة دعوتهم، وكذلك مثل زوال دولة ما أو تاريخ حدث ما .... وكل هذا هو اجتهاد من الباحث، قد يصيب وغالباً ما يخطئ!



2- مشكلة هذه الكتب أنها لا تقوم على أساس علمي، ولذلك من السهل انتقادها، وبخاصة من قبل أعداء الإسلام الذين يبحثون عن أي ثغرة ينفذون من خلالها للتشكيك بهذا الدين الحنيف، ونحن كمسلمين ينبغي أن نحرص أشد الحرص على كتاب الله تعالى.



3- من أمثلة هذا النوع أن أحد الباحثين خرج بنتيجة وهي أن زوال أمريكا سيكون عام 2004 ولكن مضى أربعة أعوام بعد هذا العام ولم يتحقق شيء من ذلك؟ ثم إن الله تعالى هو الذي يعلم الغيب والشهادة، فلماذا نقحم في تفسيرنا أشياء تتعلق بعلم الغيب، وما فائدة هذا العمل؟



4- عندما يأتي شخص ويقول إن أصحاب الكهف لم يلبثوا في كهفهم 309 سنوات كما ذكر الله تعالى لأن الحسابات الرقمية بينت أنهم لبثوا 11 سنة!! فمن أين جاء بهذه "الحسابات" التي لا وجود لها إلا في مخيلته؟ وكيف يمكن له أن ينكر حقيقة قرآنية لأنها لم تتفق مع حساباته: هذا هو ما نحذر منه ونرفضه، ولكن لا نرفض أي بحث بحجة أنه لا فائدة منه. ينبغي علينا أن نخضع أي بحث للتدقيق والنظر.



5- ولكن السؤال: هل نرفض لغة الأرقام جملة وتفصيلاً، بحجة أنه لا فائدة منها، أو أن الصحابة الكرام والتابعين من بعدهم لم يعملوا بها؟ وهل يجوز لنا أن نقول إن الإعجاز العددي غير صحيح مطلقاً؟



وأقول يا أحبتي: إن القرآن بلا شك معجز في أعداد كلماته وحروفه وفي ترتيب آياته وسوره، كيف لا وهو الكتاب الذي قال الله عنه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1]. ولكن كثرة الأخطاء شوَّشت على العلماء فلم يعودوا يميزون بين ما هو صحيح وما هو خاطئ، ولذلك فضَّلوا إغلاق هذا الباب، فهل انتهت المشكلة؟



بالطبع الباحثون في الإعجاز العددي مستمرون في أبحاثهم والأخطاء تتزايد، ومن الكتب التي رأيتها كتاباً في الإعجاز العددي أنفق صاحبه عشرين عاماً وطبعه في أكثر من ألف صفحة، وقد تأملت هذا الكتاب وربما لا تصدقون إذا قلت لكم لم أجد صفحة واحدة تستحق القراءة!!



ولا أدري لماذا نجد هذا الكم الهائل من الأبحاث العددية في مجال حساب الجمل، مع العلم أن هذا الحساب غير صحيح، هكذا أظنه! وحتى هذه اللحظة لا توجد أمثلة مقنعة في هذا الحساب فلماذا تجد الكثيرين يعملون على هذا الحساب، ماذا وجدوا فيه؟ لا أدري!



6- إن أهم صفة يجب أن يتميز بها الباحث في الإعجاز العددي أن يكون لديه حسّ رياضي يتعلق بالاحتمالات ليميز بين المعجزة والمصادفة العددية. وأن يتبع منهجاً علمياً ثابتاً، وأن يعتمد على ضوابط محددة علمية وشرعية، وهذا للأسف غير متوفر عند كثير من الباحثين في هذا المجال.



7- هناك أمثلة كثيرة في القرآن لا يمكن تفسيرها بالمصادفة، فقد ضرب الله تعالى لنا مثلاً فقال: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ) [آل عمران: 59]. فعندما نجد أن اسم (عِيسَى) قد تكرر في القرآن 25 مرة، واسم (آَدَمَ) تكرر مثله أي 25 مرة، فهل نفسر هذا التطابق بأنه مصادفة؟



وعندما نرى بأن الله تعالى جعل عدد السموات سبعاً وذكرها في القرآن سبع مرات، فهل نفسر هذا التطابق على أنه مجرد مصادفة أم أن الله أحكم كتابه ليكون كتاباً كاملاً؟! وعندما نتأمل كلمات القرآن لنجد أن أكثر كلمة تكررت في القرآن هي كلمة (الله)!! فماذا يعني أن نجد الكلمة الأكثر تكراراً في كتاب هي اسم صاحب هذا الكتاب، فهل نقول إن هذه مصادفة؟؟



8- إن التفسير المنطقي والمقبول هو أنه يوجد إحكام عددي في القرآن، وهذا لا يجوز بحال من الأحوال إنكاره، لأنه يمثل حقيقة مطلقة نراها رؤية يقينية. ولذلك لا يجدر بنا أن ننكر علم الأرقام برمته بل أن نميز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ.



حل عملي لهذه المشكلة



إن سبب هذه الظاهرة أنه لا يوجد علماء مختصون بالإعجاز العددي تعتمد عليهم الهيئات الشرعية في علمنا الإسلامي، ولذلك لو كان من ضمن هيئة التحكيم عالم أو أكثر بمجال الإعجاز الرقمي سوف تزول المشكلة لأنه عندها سيعطي تقييماً صحيحاً للكتاب من الناحية العلمية والرياضية.



لا يكفي أن نغلق الأبواب أمام الباحثين، فقد يكون بعض هذه الأبحاث صحيحاً ونكون بذلك ضيعنا الخير الكثير، ولا ننسى أن هذه الأبحاث قد تكون وسيلة جديدة وباباً نافعاً من أبواب الدعوة إلى الله في عصر الإلحاد اليوم.



ولذلك فإنني أوجه نداءً لعلمائنا عسى أن ينظموا هذا العلم وألا يتركوه يضيع بين أخطاء بعض الباحثين وانتقادات المعترضين. ويتم التنظيم على خطوات كما يلي:



1- عقد الندوات والمؤتمرات حول الإعجاز العددي وإعطاء الفرصة للباحثين لتبادل المعلومات ولتصحيح المناهج، وكذلك وضع ضوابط لهذا العلم.



2- أن يكون هناك هيئة تجمع باحثي الإعجاز العددي أو هيئة موجودة يجتمعون تحت مظلتها، وألا يبقوا مشتتين فتضيع جهودهم وتتفرق بلا فائدة. ولا ننسى أن الله أمرنا أن نتعاون على البر والتقوى.



3- أن تتبنى الهيئات المختصة تأليف موسوعة رقمية لكلمات وحروف القرآن تكون دقيقة مئة بالمئة، وتكون هي الأساس في أي بحث رقمي، وبالتالي نتخلص من الأخطاء الإحصائية اللامنتهية!



وأدعو إخوتي الباحثين أن يسلكوا طريقاً متيناً في أبحاثهم ولا يكون هدفهم الشهرة أو أن يُقال عنهم "مكتشفين" بل ينبغي أن يكون عملهم خالصاً لوجه الله عز وجل، وأن يتذكروا وقوفهم بين يدي الخالق وأنهم سيُسألون عن كل حرف أخطأوا فيه!



وخلاصة القول



إن كثير من الكتب العججية والتي تحاول تفسير القرآن بالأرقام غير صحيحة أو تحوي بعض الهفوات ليس بسبب تقصير الباحث ولكن لصعوبة البحث، لأنها أحياناً لا تعتمد المنهج العلمي، ومع ذلك ينبغي أن نخضع هذه الأبحاث للدراسة والنقد وألا نغلق الأبواب وربما نتذكر أن أي علم جديد لابد من وجود أخطاء فيه في البدايات ثم يكتمل بعد ذلك.



وأدعو الله تعالى أن يهيء لهذا العلم – علم الإعجاز العددي- من يخدمه وينقِّيه من الأخطاء والشوائب، وأن يسخرنا لخدمة كتابه ويأخذ بنواصينا إلى مرضاته، إنه سميع مجيب.



ــــــــــــ



بقلم عبد الدائم الكحيل



www.kaheel7.com/ar



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More